.2.5 المفاهيم النفسية المفتاحية في علم نفس الفئات الخاصة

العلاج بطريقة منتسوري لأطفال ذوي الهمم

العلاج بطريقة منتسوري لأطفال ذوي الهمم

العربية

يقوم على تجربة التعليم المدمج للأطفال ذوي الاضطرابات النمائية المختلفة ضمن مجموعة واحدة، مع إيلاء اهتمام خاص لتطور القدرات الحسية–الحركية، وتطور الكلام والتفكير، وتنمية القدرة على التركيز والعمل بانتباه، وضبط النفس، وتنظيم النشاطات والسلوك. يُركز هذا النهج على تعزيز الاستقلالية، وتكوين شخصية اجتماعية نشطة ومتكيفة، قادرة على اكتساب الثقافة بشكل مستقل. في المجموعة، يساعد الأطفال بعضهم البعض؛ على سبيل المثال: قد يقوم طفل من ذوي الإعاقة الذهنية بدفع عربة لطفل يعاني من اضطراب في الجهاز الحركي، أو يساعد طفل من ذوي الإعاقة السمعية طفلًا كفيفًا في التوجه المكاني، وهكذا. ونظرًا لغياب المجموعات التقليدية المتماثلة في العمر، تصبح عمليات التعلم الاجتماعي بين الأعضاء "الأكثر خبرة" و"الأقل خبرة" في جماعة الأطفال عنصرًا محوريًا. كانت ماريا منتسوري تؤمن بأن "البيئة المُعدة مسبقًا" تسهّل بدرجة كبيرة ليس فقط فهم الطفل للعالم، بل أيضًا تفاعله مع مختلف الأشياء التي يختارها بنفسه، وإتقانه للمهارات الحركية والحسية، والأهم من ذلك كله التواصل البنّاء مع الأطفال والبالغين. وفي هذه البيئة، ينمّي الطفل قدراته الجسدية والعقلية، ويُطوّر "السلامة العاطفية"، ويسعى إلى نمو متناغم. من خلال المواد التعليمية (الديداكتيكية)، يكتسب الطفل خبرة عملية في تنظيم البيئة المعدّة، ونظامية الخبرة الحياتية، بحيث لا يدرك الحقائق بشكل معزول، بل يدمجها في صورة متكاملة. ويمكن تقسيم تعليم منتسوري بشكل تقريبي إلى عدة مجالات: تمارين الحياة اليومية. تنمية الحواس. التطور الرياضي (الرياضيّات). تطور الكلام.

تعرّف على مساعد المعجم الذكي

مساعد محادثة مدرّب على كامل المعجم. اطلب تعريفًا، أو قارن مصطلحًا بين اللغات، أو استكشف مفهومًا بعمق.

اسأل المساعد الذكي
العلاج بطريقة منتسوري لأطفال ذوي الهمم · EDP