.2.12 المفاهيم النفسية المفتاحية في علم النفس النزاع والتفاوض

نموذج التغاير

نموذج التغاير

العربية

نظرية مهمة في علم النفس الاجتماعي صاغها عالم النفس هارولد كيلي ( 1967)، ويهدف إلى شرح كيفية قيام الأشخاص بتفسير سلوك الآخرين من خلال تحليل المعلومات المتاحة، وتحديد ما إذا كان السلوك ناتجًا عن شخصية الشخص (سبب داخلي) أو من البيئة أو الموقف (سبب خارجي). النموذج يركز على مبدأ أن الأسباب المحتملة للسلوك يمكن تحديدها من خلال مراقبة التغاير بين السلوك والظروف عبر الوقت والمواقف والأشخاص. يمكن تعريف نموذج التغاير بأنه إطار تحليلي يسمح للأشخاص بتفسير السلوك البشري عبر مقارنة معلومات متعددة، مثل اختلاف الأشخاص، المواقف، والأوقات، لتحديد مصدر السبب الداخلي أو الخارجي. يعتمد النموذج على فكرة أن السلوك يعكس مزيجًا من العوامل الشخصية والموقفية، وأن التحليل الدقيق للتغاير بين هذه العوامل يمكن أن يكشف عن السبب الأكثر احتمالًا. نموذج التغاير يوضح أن تفسير السلوك البشري يعتمد على تحليل المعلومات من عدة مصادر، ومقارنة السلوك عبر الأشخاص والمواقف والزمن. إنه أداة قوية لفهم ما إذا كان السلوك ناتجًا عن شخصية الشخص أو الظروف المحيطة به، مما يعزز دقة التفسير ويقلل من التحيزات الإدراكية في الحياة الاجتماعية والمهنية.

تعرّف على مساعد المعجم الذكي

مساعد محادثة مدرّب على كامل المعجم. اطلب تعريفًا، أو قارن مصطلحًا بين اللغات، أو استكشف مفهومًا بعمق.

اسأل المساعد الذكي
نموذج التغاير · EDP