.2.12 المفاهيم النفسية المفتاحية في علم النفس النزاع والتفاوض
الصراع في النموذج الموقفي
الصراع في النموذج الموقفي
العربيةاتجاه تحليلي حديث يربط نشوء الصراعات وتطورها بالظروف والسياقات المحددة التي يوجد فيها الأشخاص أو الجماعات. بخلاف النظريات الكلاسيكية التي تركز على البنية الداخلية للشخصية (كما عند فرويد) أو على التنافس البنيوي على الموارد (كما عند شريف)، يؤكد النموذج الموقفي أن الصراع ليس ثابتًا أو متأصلًا في طبيعة الإنسان، بل يتحدد إلى حد كبير بخصائص الموقف الذي يواجهه الأشخاص أو الجماعات. وباختصار، يوضح النموذج الموقفي للصراع أنه ليس مجرد نتاج خصائص فردية أو جماعية ثابتة، بل هو نتيجة لتفاعل الأشخاص مع ظروف سياقية معينة. وبالتالي، فإن فهم الموقف وتحليله بدقة يُعد المدخل الأساسي لإدارة الصراع والتقليل من آثاره السلبية وتعزيز نتائجه الإيجابية. كما يطرح هذا النموذج أن تغيير عناصر الموقف (مثل إعادة توزيع الموارد، تحسين قنوات التواصل، إدخال قواعد جديدة للتفاوض) يمكن أن يغير جذريًا طبيعة الصراع ومساره. ومن هنا تأتي أهميته التطبيقية في ميادين مثل إدارة النزاعات، الوساطة، حل المشكلات التنظيمية، والسياسة الدولية.
تعرّف على مساعد المعجم الذكي
مساعد محادثة مدرّب على كامل المعجم. اطلب تعريفًا، أو قارن مصطلحًا بين اللغات، أو استكشف مفهومًا بعمق.
