.2.12 المفاهيم النفسية المفتاحية في علم النفس النزاع والتفاوض
نموذج المنظومات السببية
نموذج المنظومات السببية
العربيةإطار تفسيري متقدم في نظرية العزو وضعه هارولد كيلي عام 1972، كامتداد وتطوير لنموذج التغاير . يسعى هذا النموذج إلى توسيع نطاق فهم كيفية إدراك الأشخاص للأسباب التي تقف وراء السلوك البشري أو الأحداث الاجتماعية، من خلال افتراض أن الأشخاص لا يفسرون الأحداث أو السلوكات اعتمادًا على معلومة واحدة فقط، وإنما على شبكة متكاملة من الأسباب التي ترتبط معًا في "منظومة سببية".يمكن تعريف نموذج المنظومات السببية بأنه إطار معرفي يرى أن تفسير السلوك أو الظاهرة يتم عبر تحليل شبكة من العوامل المتداخلة (داخلية وخارجية، مستقرة ومؤقتة) التي تتفاعل مع بعضها لإنتاج نتيجة معينة، وليس عبر عزو السبب إلى عامل واحد معزول. أي أن الشخص لا يكتفي بسؤال "ما السبب؟" وإنما يحاول فهم البنية الكلية للعوامل المترابطة التي أدت إلى السلوك أو النتيجة. نموذج المنظومات السببية يقدّم رؤية شمولية لفهم السلوك البشري، إذ يعتبر أن الأحداث تنشأ من شبكة متكاملة من العوامل المتداخلة والمتفاعلة، وليس من سبب واحد مباشر. إنه نموذج أكثر مرونة وواقعية في تفسير السلوكات والظواهر الاجتماعية، ويُستخدم على نطاق واسع في علم النفس الاجتماعي، التربية، الإدارة، والعلاقات الإنسانية.
تعرّف على مساعد المعجم الذكي
مساعد محادثة مدرّب على كامل المعجم. اطلب تعريفًا، أو قارن مصطلحًا بين اللغات، أو استكشف مفهومًا بعمق.
