.2.12 المفاهيم النفسية المفتاحية في علم النفس النزاع والتفاوض
العلاقة بين القلق والانتماء الاجتماعي (تجربة شاختَر، 1959)
العلاقة بين القلق والانتماء الاجتماعي (تجربة شاختَر، 1959)
العربيةدراسة نفسية تناولت الصلة بين مستوى قلق الفرد ورغبته في التواصل والانتماء إلى مجموعة أو أشخاص آخرين (الانتماء الاجتماعي)، وقد أجرى هذه التجربة عالم النفس الأمريكي ستانلي شاختَر في عام 1959. أظهر شاختَر من خلال تجاربه أن الأشخاص ذوي مستويات القلق العالية يميلون إلى البحث عن التواصل الاجتماعي والدعم من الآخرين أكثر من الأشخاص ذوي مستويات القلق المنخفضة. ووجد أن الأفراد الأكثر قلقًا يفضلون الانضمام إلى مجموعات متشابهة، مما يشير إلى أن الانتماء الاجتماعي يعمل كآلية نفسية للتغلب على الصعوبات وتقليل الشعور بالقلق. من منظور نفسي، تعكس هذه الفكرة أن القلق يزيد من الحاجة إلى الروابط الاجتماعية، حيث يوفر التواصل المشترك دعمًا عاطفيًا، وشعورًا بالأمان، ويخفف من شعور الوحدة. كما أن الانتماء يخفف من الآثار السلبية للقلق ويسمح للفرد بمشاركة مشاعره وتجربته مع الآخرين الذين يمرون بظروف مشابهة. أما من الناحية الاجتماعية، فإن الانتماء يلعب دورًا مهمًا في تكوين الروابط الجماعية وتعزيز التماسك الاجتماعي. الأشخاص القلقون يميلون إلى التمسك بالمجموعات التي تمنحهم شعورًا بالأمان أو القرب النفسي، مما يقوي الروابط والتعاون داخل المجموعة. وتشير التجربة أيضًا إلى أن مفهوم الانتماء لا يقتصر على العلاقات الودية فقط، بل يشمل أي شكل من أشكال التفاعل الاجتماعي الذي يقلل من شعور الفرد بالتهديد النفسي.
تعرّف على مساعد المعجم الذكي
مساعد محادثة مدرّب على كامل المعجم. اطلب تعريفًا، أو قارن مصطلحًا بين اللغات، أو استكشف مفهومًا بعمق.
